مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿أجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ أي لتصرفنا عنه وتميلنا وتلوينا عنه، ويقال : لفت عنقه. كقول رؤبة :
التهزيع : الدَّق ؛ واللَّفت : اللي.
| يَدُقُّ صُلّباتِ العِظامِ لَفْتِى | لَفْتاً وتهزيعاً سَواءَ اللَّفْتِ |