الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿قالوا أجئتنا لتلفتنا﴾[ ٧٨ ] : أي : لتصرفنا(١)، وقيل : لتلوينا(٢).
وقيل : لتعدلنا(٣). والمعنى متقارب.
﴿عما(٤) وجدنا عليه آباءنا﴾[ ٧٨ ] : من عبادة الأصنام.
﴿وتكون لكما الكبرياء﴾[ ٧٨ ] : أي : الملك(٥) وقيل : السلطان(٦).
وقال الضحاك : الطاعة(٧)، وقيل : العظمة(٨). والمعاني متقاربة. ﴿وما نحن لكما بمومنين﴾[ ٧٨ ] : أي : بمصدقين أنكما رسولان لله عز وجل.
بسم الله الرحمن الرحيم.
صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أول الرابع والعشرين(٩) بحول الله.
١ انظر هذا التفسير في: مجاز القرآن ١/٢٨٠، وغريب القرآن ١٩٨، وجامع البيان ١٥/١٥٧، والمحرر..
٢ وهو قول قتادة في: جامع البيان ١٥/١٥٧، ولم ينسبه في مجاز القرآن ١/٢٨٠، والمحرر ٩/٧٤..
٣ وهو قول الزجاج في: معانيه ٣/٢٩..
٤ ق: عن ما..
٥ وهو قول مجاهد في تفسيره ٣٨٢، ولم ينسباه في: غريب القرآن ١٩٨، ومعاني الزجاج ٣/٢٩..
٦ انظر الجامع ٨/٢٣٤..
٧ ساقط من ق. وانظر قول الضحاك في: جامع البيان ١٥/١٥٨..
٨ انظر: الجامع ٨/٢٣٤..
٩ بتقدير محذوف هو الجزء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى