لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ يعني قال قوم فرعون لموسى ﴿أجئتنا لتلفتنا﴾ يعني لتصرفنا وتلوينا ﴿عما وجدنا عليه آباءنا﴾ يعني من الدين ﴿وتكون لكما الكبرياء﴾ يعني الملك والسلطان﴿في الأرض﴾ يعني في أرض مصر والخطاب لموسى وهارون. قال الزجاج : سمي الملك كبرياء لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا ﴿وما نحن لكما بمؤمنين﴾ يعني بمصدقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى