تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قالوا أجئتنا لتلفتنا﴾ لتصرفنا وتحولنا ﴿عما وجدنا عليه آباءنا﴾ يعنون : أنا وجدناهم عبدة أوثان، فنحن على دينهم ﴿وتكون لكما الكبرياء﴾ أي : وتريد أن تكون لك ولهارون الملك والسلطان في الأرض.
قال محمد : إنما سمى الملك كبرياء ؛ لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا، وأصل الكبرياء : العظمة.
قال محمد : إنما سمى الملك كبرياء ؛ لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا، وأصل الكبرياء : العظمة.