تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الذين لا يرجون لقاءنا ) قوله :" لا يرجون " فيه قولان :
أحدهما : لا يخافون، والآخر : لا يطمعون.
وقوله :( لقاءنا ) قد بينا من قبل. وقوله تعالى :( ورضوا بالحياة الدنيا ) قال قتادة : لها يطلبون وبها يفرحون. وقوله تعالى :( واطمأنوا بها ) سكنوا إليها. قوله تعالى :( والذين هم عن آياتنا غافلون ) الغفلة سهو يعتري القلب يصرفه عن وجد العلم.
أحدهما : لا يخافون، والآخر : لا يطمعون.
وقوله :( لقاءنا ) قد بينا من قبل. وقوله تعالى :( ورضوا بالحياة الدنيا ) قال قتادة : لها يطلبون وبها يفرحون. وقوله تعالى :( واطمأنوا بها ) سكنوا إليها. قوله تعالى :( والذين هم عن آياتنا غافلون ) الغفلة سهو يعتري القلب يصرفه عن وجد العلم.