تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياة الدنيا﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله :﴿إن الذين لا يرجون لقائنا﴾ إلى قوله :﴿عن آياتنا غافلون﴾ قال : إذا أتيت رأيته صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن ولها يرضى ولها يسخط.
قوله تعالى :﴿واطمأنوا بها﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد { واطمأنوا بها مثل قوله :{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها }
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني ثنا سيار بن حاتم العنزي ثنا عبد الله بن شميط ثنا حوشب عن الحسن في قوله :﴿إن الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها﴾ فقال الحسن : والله ما زينوها ولا رفعوها حتى رضوا بها.
قوله تعالى :﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليه، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم في قوله تعالى :﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾ قال : هؤلاء هم أهل الكفر ثم قال :﴿أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون﴾.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله :﴿إن الذين لا يرجون لقائنا﴾ إلى قوله :﴿عن آياتنا غافلون﴾ قال : إذا أتيت رأيته صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن ولها يرضى ولها يسخط.
قوله تعالى :﴿واطمأنوا بها﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد { واطمأنوا بها مثل قوله :{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها }
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني ثنا سيار بن حاتم العنزي ثنا عبد الله بن شميط ثنا حوشب عن الحسن في قوله :﴿إن الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها﴾ فقال الحسن : والله ما زينوها ولا رفعوها حتى رضوا بها.
قوله تعالى :﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليه، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم في قوله تعالى :﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾ قال : هؤلاء هم أهل الكفر ثم قال :﴿أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون﴾.