مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إَنَّ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا﴾ لا يتوقعونه أصلاً ولا يخطرونه ببالهم لغفلتهم عن التفطن للحقائق أو لا يأملون حسن لقائنا كما يأمله السعداء أو لا يخافون سوء لقائنا الذي يجب أن يخاف ﴿وَرَضُواْ بالحياة الدنيا﴾ من الآخرة وآثروا القليل الفاني على الكثير الباقي ﴿واطمأنوا بِهَا﴾ وسكنوا فيها سكون من لا يزعج عنها فبنوا شديداً وأملوا بعيداً ﴿والذين هُمْ عَنْ ءاياتنا غافلون﴾ لا يتفكرون فيها، ولا وقف عليه لأن خبر «إن »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى