صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا..﴾ لا يتوقعون لقاء حسابنا، فلا يأملون ثوابنا، ولا يخشون عقابنا، لإنكارهم البعث. والرجاء في الأصل : توقع الخير، كالأمل. ويستعمل في الخوف وتوقع الشر، وفي مطلق التوقع الشامل للأمل والخوف، وهو المراد هنا.