الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنّوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة : قوله ﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون﴾، قال : إذا شئت رأيت صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن ولها يسخط، ولها يرضى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى