الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ يعني لا يخافون عقابنا ولا يرجون ثوابنا، والرجاء يكون بمعنى الهلع والخوف ﴿وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا﴾ فاختاروها داراً لهم ﴿وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا﴾ وسكنوا إليها.
قال قتادة في هذه الآية : إذا شئت رأيت صاحب دنيا لها يفرح ولها يحزن ولها يرضى ولها يسخط.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا﴾ أدلتنا ﴿غَافِلُونَ﴾ لا يعتبرون. قال ابن عباس ﴿عَنْ آيَاتِنَا﴾ محمد والقرآن غافلون معرضون تاركون مكذبون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى