بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إَنَّ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا﴾، يعني : لا يخافون البعث بعد الموت ؛ ويقال : لا يرجون ثوابنا بعد الموت. ﴿وَرَضُواْ بالحياة الدنيا﴾، يعني : اختاروا ما في الحياة الدنيا، يعني : على ثواب الآخرة ﴿واطمأنوا بِهَا﴾، يقول : ورضوا بها وسكنوا إليها وآثروها وفرحوا بها. ﴿والذين هُمْ عَنْ ءاياتنا غافلون﴾، يعني : عن محمد والقرآن معرضون فلا يؤمنون ؛ ويقال : تاركين لها ومكذبين بها، ويقال : لم يتفكروا فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى