زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا﴾ قال ابن عباس : لا يخافون البعث. ﴿وَرَضُواْ بالحياة الدُّنْيَا﴾ اختاروا ما فيها على الآخرة. ﴿وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا﴾ آثروها. وقال غيره : ركنوا إليها، لأنهم لا يؤمنون بالآخرة. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ فيها قولان : أحدهما : أنها آيات القرآن ومحمد، قاله ابن عباس. والثاني : ما ذكره في أول السورة من صنعه، قاله مقاتل. فأما قوله :﴿غَافِلُونَ﴾ فقال ابن عباس : مكذبون. وقال غيره : معرضون. قال ابن زيد : وهؤلاء هم الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى