التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا﴾ قيل : معنى ﴿يرجون﴾ هنا يخافون، وقيل :﴿لا يرجون﴾ حسن لقاءنا، فالرجاء على أصله، وقيل : لا يرجون : لا يتوقعون أصلا، ولا يخطر ببالهم.
﴿ورضوا بالحياة الدنيا﴾ أي : قنعوا أن تكون حظهم ونصيبهم.
﴿واطمأنوا بها﴾ أي : سكنت أنفسهم عن ذكر الانتقال عنها.
﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾ يحتمل أن تكون هي الفرقة الأولى، فيكون من عطف الصفات، أو تكون غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى