الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا﴾ أي : لا يخافون الحساب والبعث. تقول العرب : " فلان لا يرجو فلانا " أي " لا يخافه، ومنه قوله :﴿مالكم لا ترجون لله وقارا﴾(١) : أي : تخافون.
وقال بعض العلماء : لا يقع الرجاء بمعنى الخوف إلا مع الجحد(٢).
وقال غيره : بل يقع بمعنى الخوف في كل موضع دل عليه المعنى(٣).
قوله(٤) :﴿ورضوا بالحياة الدنيا﴾[ ٧ ] أي : جعلوها عوضا من الآخرة ﴿واطمأنوا بها﴾[ ٧ ] أي : سكنوا(٥) إليها(٦).
﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾[ ٧ ] أي : عن أدلتنا وحجتنا معرضون، لاهون(٧).
١ نوح: ١٣. وانظر هذا القول في: غريب القرآن ١٩٤، وجامع البيان ١٥/٢٦، والجامع ٨/١٩٩، ونسبه في التفسير الكبير ١١/٤١ إلى ابن عباس، ومقاتل، والكلبي..
٢ ط: الجحود. وانظر هذا القول في: الجامع ٨/١٩٩..
٣ انظر هذا القول في: أحكام الجصاص ٣/١١٢، والجامع ٨/١٩٩..
٤ ق: وقوله.
.

٥ ق: أسكنوا. والتصويب من جامع البيان. والجامع.
.

٦ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٢٥، والجامع ٨/١٩٩.
.

٧ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٢٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى