النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : لا يخافون عقابنا. ومنه قول الشاعر :
الثاني : لا يطمعون في ثوابنا، ومنه قول الشاعر :
أحدهما : لا يخافون عقابنا. ومنه قول الشاعر :
| إِذَا لَسَعَتْهُ النّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا | وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نَوْبٍ عَوَامِلُ(١) |
| أيرجو بَنُو مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتِي | وَقَوْمِي تَمِيْمٌ وَالْفَلاَةُ وَرَائِيَا |
١ البيت لأبي ذؤيب الهذلي. ومعنى خالفها جاء إلى عسلها وهي غائبة ترعى. والنوب: النحل لأنها ترعى ثم تنوب إلى موضعها والعوامل: التي تعمل العسل والشمع (انظر شرح ديوان أبي ذؤيب)..