التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
فلما اجتمع له السحرة تحداهم موسى وهو واثق من توفيق الله له وأن الله مؤيد وناصره في معركته الفاصلة مع هؤلاء الأشقياء الدجاجلة، فقال لهم :﴿اتقوا ما أنتم ملقون﴾ أي من حبالهم وعصيهم التي كان يخيل للناظرين عند إلقائها أنها تسعى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى