إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاء السحرة﴾ عطف على مقدر يستدعيه المقامُ قد حذف إيذاناً بسرعة امتثالِهم لأمر فرعونَ كما هو شأنُ الفاء الفصيحة في كل مقام أي فأتَوا به فلما جاؤا ﴿قَالَ لَهُمْ موسى﴾ لكن لا في ابتداء مجيئِهم بل بعد ما قالوا له عليه السلام ما حُكي عنهم في السور الأُخَرِ من قولهم :﴿إِمَّا أَن تُلْقِىَ وَإِمَّا أَن نكُونَ نَحْنُ الملقين﴾ [ الأعراف، الآية ١١٥ ] ونحو ذلك ﴿أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ أي ملقون له كائناً ما كان من أصناف السحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى