لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
من جملة ما أَحقَّه أن السَّحَرَةَ كان عندهم أنهم يَنْصُرون فرعون ويجيبونه فكانوا يُقْسِمون بِعِزَّته حيث قالوا " بِعِزَّةِ فرعونَ إنا لنحن الغالبون " وقال الحقُّ- سبحانه : بعزتي إنكم لمغلوبون، فكان على ما قال تعالى : دون ما قالوه، وفي معناه قالوا :
كم رَمَتْني بِأَسْهُم صائباتٍوتَعَمَّدْتُها بِسَهْمٍ فطاشا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى