تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه﴾
حدثنا أبي أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ذرية من قومه﴾ يقول : بني إسرائيل.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، عن الوليد، عن خليد عن قتادة، عن عبد الله بن عباس في قوله :﴿فما أمن لموسى إلا ذرية من قومه﴾ قال : الذرية القليل.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو الجماهر، ثنا ابن وهب، أخبرني ابن زيد يعني عبد الرحمن عن أبيه، زيد بن أسلم أنه قال في هذه الآية :﴿فما امن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون﴾ قال : كان فرعون يذبح الغلمان فلما كان من أمر موسى عليه السلام ما كان حين ضرب موسى بالعصا، وهو قاعد عبد عنده أخرجه ثم قطر عن قتل ذرية بني إسرائيل وعرف أنه هو الذي كان يقتل في سببه ذرية بني إسرائيل فنشئت ناشئة فيما بين ذلك إلى أن جاء موسى من مدين حين بعثه الله عز وجل رسولا وهي الذرية التي قال الله :﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون﴾
قوله تعالى :﴿على خوف من فرعون﴾ الآية ٨٣
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم في قول الله :﴿وملائهم﴾ قال : هذا واحد نزل القرآن على كلام العرب قوله :﴿وإن فرعون لعال في الأرض﴾ يقول : تجبر في الأرض.
حدثنا أبي أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ذرية من قومه﴾ يقول : بني إسرائيل.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، عن الوليد، عن خليد عن قتادة، عن عبد الله بن عباس في قوله :﴿فما أمن لموسى إلا ذرية من قومه﴾ قال : الذرية القليل.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو الجماهر، ثنا ابن وهب، أخبرني ابن زيد يعني عبد الرحمن عن أبيه، زيد بن أسلم أنه قال في هذه الآية :﴿فما امن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون﴾ قال : كان فرعون يذبح الغلمان فلما كان من أمر موسى عليه السلام ما كان حين ضرب موسى بالعصا، وهو قاعد عبد عنده أخرجه ثم قطر عن قتل ذرية بني إسرائيل وعرف أنه هو الذي كان يقتل في سببه ذرية بني إسرائيل فنشئت ناشئة فيما بين ذلك إلى أن جاء موسى من مدين حين بعثه الله عز وجل رسولا وهي الذرية التي قال الله :﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون﴾
قوله تعالى :﴿على خوف من فرعون﴾ الآية ٨٣
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم في قول الله :﴿وملائهم﴾ قال : هذا واحد نزل القرآن على كلام العرب قوله :﴿وإن فرعون لعال في الأرض﴾ يقول : تجبر في الأرض.