تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَمَآ آمَنَ﴾ فَمَا صدق ﴿لمُوسَى﴾ بِمَا جَاءَ بِهِ ﴿إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾ من قوم فِرْعَوْن كَانَ آباؤهم من القبط وأمهاتهم من بني إِسْرَائِيل فآمنوا بمُوسَى ﴿على خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ رُؤَسَائِهِمْ ﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾ أَن يقتلهُمْ ﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ لمخالف ﴿فِي الأَرْض﴾ لدين مُوسَى ﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ المسرفين﴾ الْمُشْركين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى