أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾ أي طائفة من أبناء قومه؛ أما كبارهم فاستكبروا وعتوا وهذه الطائفة التي آمنت؛ إنما آمنت ﴿عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ أي رغم خوفهم من فرعون، وخوفهم من ملئهم؛ الذين هم أهلوهم وآباؤهم. أو على خوف من فرعون وشيعته ﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾ أن يعذبهم ﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ﴾ متكبر جبار ﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ المتجاوزين للحد: بكفره وادعائه الربوبية