تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقد امتثل بنو إسرائيل ذلك، فقالوا :﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ أي : لا تظفرهم بنا، وتسلطهم(١) علينا، فيظنوا أنهم إنما سلطوا لأنهم على الحق ونحن على الباطل، فيفتنوا(٢) بذلك. هكذا روي عن أبي مِجْلَز، وأبي الضُّحى.
وقال ابن أبي نَجِيح وغيره واحد، عن مجاهد : لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون، ولا بعذاب من عندك، فيقول قوم فرعون : لو كانوا على حق ما عذبوا، ولا سُلِّطنا عليهم، فيفتنوا(٣) بنا.
وقال عبد الرزاق : أنبأنا ابن عُيَيْنَةَ، عن ابن نَجِيح، عن مجاهد :﴿رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [ أي ](٤) لا تسلطهم علينا، فيفتنونا.
وقال ابن أبي نَجِيح وغيره واحد، عن مجاهد : لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون، ولا بعذاب من عندك، فيقول قوم فرعون : لو كانوا على حق ما عذبوا، ولا سُلِّطنا عليهم، فيفتنوا(٣) بنا.
وقال عبد الرزاق : أنبأنا ابن عُيَيْنَةَ، عن ابن نَجِيح، عن مجاهد :﴿رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [ أي ](٤) لا تسلطهم علينا، فيفتنونا.
١ - في ت :"أي يظفركم ويسلطهم"..
٢ - في ت، أ :"فيفتتنوا"..
٣ - في ت، أ :"فيفتتنوا"..
٤ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت، أ :"فيفتتنوا"..
٣ - في ت، أ :"فيفتتنوا"..
٤ - زيادة من ت، أ..