التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أضافوا إلى هذا دعاء آخر، أكثر صراحة من سابقه في المباعدة بينهم وبين الظالمين فقالوا ﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ القوم الكافرين﴾.
أى : نحن لا نلتمس منك يا مولانا ألا تجعلنا فتنة لهم فقط، بل نلتمس منك - أيضا - أن تنجينا من شرور القوم الكافرين، وأن تخلصنا من سوء جوارهم، وأن تفرق بيننا وبينهم كما فرقت بين أهل المشرق وأهل المغرب.
قال الإِمام الشوكانى : " وفي هذا الدعاء الذي تضرعوا به إلى الله - دليل على أنه كان لهم اهتمام بأمر الدين فوق اهتمامهم بسلامة أنفسهم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى