تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه ) الآية. قوله :( زينة وأموالا في الحياة الدنيا ) قيل في التفسير : إنه كان من فسطاط مصر إلى العريش إلى قريب من الحبشة معادن الذهب والفضة والياقوت والزبرجد، فهذا معنى قوله :( زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ) قال أهل التفسير : هذه " اللام " لام الصيرورة، ويقال : هي لام العاقبة، وهذا كما قال الشاعر :
وللموت ما تلد الوالدة
فلما كانت عاقبة أمرهم الضلال والكفر قال : ليضلوا عن سبيلك ( ربنا اطمس على أموالهم ) الطمس : تغيير صورة الشيء، وقيل : هو الانمحاء، ودروس الأثر. قال قتادة : صارت أموالهم وحروثهم وزروعهم وجواهرهم حجارة كلها. وفي بعض الروايات : إن عبيدهم وإماءهم صاروا حجارة.
وقوله :( واشدد على قلوبهم ) قال مجاهد : بالضلالة. وقال السدي : أمتهم على الكفر.
وقوله :( فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) قيل : هذا بمعنى الدعاء ( كأنه ) (١) قال : فلا آمنوا حتى يروا العذاب الأليم. وقيل : معناه معنى الخبر.
وللموت ما تلد الوالدة
فلما كانت عاقبة أمرهم الضلال والكفر قال : ليضلوا عن سبيلك ( ربنا اطمس على أموالهم ) الطمس : تغيير صورة الشيء، وقيل : هو الانمحاء، ودروس الأثر. قال قتادة : صارت أموالهم وحروثهم وزروعهم وجواهرهم حجارة كلها. وفي بعض الروايات : إن عبيدهم وإماءهم صاروا حجارة.
وقوله :( واشدد على قلوبهم ) قال مجاهد : بالضلالة. وقال السدي : أمتهم على الكفر.
وقوله :( فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) قيل : هذا بمعنى الدعاء ( كأنه ) (١) قال : فلا آمنوا حتى يروا العذاب الأليم. وقيل : معناه معنى الخبر.
١ - في "ك": فكأنه..