تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :{ وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه
زينة وأموالا في الحياة الدنيا }
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قال : قد خرج موسى عليه الصلاة والسلام ببني إسرائيل ليلا والقبط يعلمون وقد دعوا قبل ذلك على القبط فقال موسى ربنا ليضلوا عن سبيلك.
قوله تعالى :﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك عن ابن عباس قوله :﴿عن سبيل الله﴾ قال : عن دين الله.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمر بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي :﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ الآية قال الله : قد أجبت دعوتكما ثم قال لهما استقيما فخرجا في قومهم وألقى على القبط الموت فمات كل بكر رجل منهم فأصبحوا يدفنونهم فشغلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس.
قوله تعالى :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبي، ثنا عمي عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس في قوله :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ يقول : دمر عليهم واهلك أموالهم. والوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يحيي بن يمان عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع عن أبي العالية :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ قال : صارت حجارة - وروى عن أبي صالح مثله
حدثنا أبو سعيد ثنا يحيي بن يمان عن رجل عن الضحاك قال : صارت حجارة منقوشة.
حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا يحيي بن أبي بكير عن أبي معشر حدثني محمد بن قيس أن محمد بن كعب قرأ سورة يونس على عمر بن عبد العزيز :﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا﴾ إلى قوله :﴿اطمس على أموالهم﴾ الآية إلى آخرها فقال له عمر بن عبد العزيز : يا أبا حمزة أي شيء الطمس ؟ قال : عادت أموالهم كلها حجاره فقال عمر بن عبد العزيز لغلام له : ائتني بكيس فجاء بكيس فإذا فيه حمص وبيض قد قطع قد حول حجارة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ فذكر طمس الأموال جعل دنانيرهم ودراهمهم حجارة.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ ذكر لنا أن زروعهم وأموالهم تحولت حجارة.
قوله تعالى :﴿واشدد على قلوبهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى، حدثني أبي، حدثني عمي، ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿واشدد على قلوبهم﴾ يعني : اطبع على قلوبهم.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿واشدد على قلوبهم﴾ : بالضلالة حدثني أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن سليمان عن الضحاك ﴿واشدد على قلوبهم﴾ يقول : أهلكهم كفارا.
قوله تعالى :﴿فلا يؤمنوا﴾
حدثنا أبي، ثنا صالح كاتب الليث، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم﴾ : فاستجاب الله له وحال بينه يعني فرعون وبين الإيمان.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿فلا يؤمنوا﴾ : بالله فيما يروا من الآيات ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾.
قوله تعالى :﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾
أخبرنا محمد بن سعيد فيما كتب إلى، ثنا أبي، ثنا عمي، ثنا أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ وهو الفرق.
زينة وأموالا في الحياة الدنيا }
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قال : قد خرج موسى عليه الصلاة والسلام ببني إسرائيل ليلا والقبط يعلمون وقد دعوا قبل ذلك على القبط فقال موسى ربنا ليضلوا عن سبيلك.
قوله تعالى :﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك عن ابن عباس قوله :﴿عن سبيل الله﴾ قال : عن دين الله.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمر بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي :﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ الآية قال الله : قد أجبت دعوتكما ثم قال لهما استقيما فخرجا في قومهم وألقى على القبط الموت فمات كل بكر رجل منهم فأصبحوا يدفنونهم فشغلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس.
قوله تعالى :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبي، ثنا عمي عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس في قوله :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ يقول : دمر عليهم واهلك أموالهم. والوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يحيي بن يمان عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع عن أبي العالية :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ قال : صارت حجارة - وروى عن أبي صالح مثله
حدثنا أبو سعيد ثنا يحيي بن يمان عن رجل عن الضحاك قال : صارت حجارة منقوشة.
حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا يحيي بن أبي بكير عن أبي معشر حدثني محمد بن قيس أن محمد بن كعب قرأ سورة يونس على عمر بن عبد العزيز :﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا﴾ إلى قوله :﴿اطمس على أموالهم﴾ الآية إلى آخرها فقال له عمر بن عبد العزيز : يا أبا حمزة أي شيء الطمس ؟ قال : عادت أموالهم كلها حجاره فقال عمر بن عبد العزيز لغلام له : ائتني بكيس فجاء بكيس فإذا فيه حمص وبيض قد قطع قد حول حجارة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ فذكر طمس الأموال جعل دنانيرهم ودراهمهم حجارة.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة :﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ ذكر لنا أن زروعهم وأموالهم تحولت حجارة.
قوله تعالى :﴿واشدد على قلوبهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى، حدثني أبي، حدثني عمي، ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿واشدد على قلوبهم﴾ يعني : اطبع على قلوبهم.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿واشدد على قلوبهم﴾ : بالضلالة حدثني أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن سليمان عن الضحاك ﴿واشدد على قلوبهم﴾ يقول : أهلكهم كفارا.
قوله تعالى :﴿فلا يؤمنوا﴾
حدثنا أبي، ثنا صالح كاتب الليث، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم﴾ : فاستجاب الله له وحال بينه يعني فرعون وبين الإيمان.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿فلا يؤمنوا﴾ : بالله فيما يروا من الآيات ﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾.
قوله تعالى :﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾
أخبرنا محمد بن سعيد فيما كتب إلى، ثنا أبي، ثنا عمي، ثنا أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿حتى يروا العذاب الأليم﴾ وهو الفرق.