معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾ ( ٨٨ ) فنصبها لأن جواب الدعاءَ بالفاء نصب وكذلك في الدعاء إذا عَصَوا.
وقال ﴿رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ﴾ ( ٨٨ ) أيّ : فَضلُّوا. كما قال ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً﴾ أيْ : فَكَان. وَهمُ لم يلقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا [ و ] إنما لقطوه فكان [ ف ] هذه اللام تجيء في هذا المعنى.
وقوله :﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾ عطف على ( ليضلوّا ).
وقال ﴿رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ﴾ ( ٨٨ ) أيّ : فَضلُّوا. كما قال ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً﴾ أيْ : فَكَان. وَهمُ لم يلقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا [ و ] إنما لقطوه فكان [ ف ] هذه اللام تجيء في هذا المعنى.
وقوله :﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾ عطف على ( ليضلوّا ).