الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾، قال عطية ومجاهد : أعفها، فالطمس : المحو والتعفية، وقال أكثر المفسرين : امسخها وغيّرها عن هيئتها، قال محمد بن كعب القرضي : جعل سكّتهم حجارة، وقال قتادة : بلغنا أن زروعهم صارت حجارة، وقال ابن عباس : إن الدراهم والدنانير صارت حجارة منقوشة كهيئتها صحاحاً وأثلاثاً وأنصافاً. قال ابن زيد : صارت حجارة ذهبهم، ودراهمهم وعدسهم وكل شيء، وقال السدّي : مسخ الله أموالهم حجارة، النخل والثمار والدقيق والأطعمة، وكانت احدى الآيات التسع.
﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ يعني : واطبع عليها حتى لا تلين ولا تنشرح للإيمان.
﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾ قيل : هو نصب جواب الدعاء بالفاء، وقيل : عطف على قوله :[ ليُضلوا ].
قال الفراء : هو دعاء ومحله جزم كأنه : اللهم فلا يؤمنوا وقيل : معناه فلا آمنوا.
﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ يعني : واطبع عليها حتى لا تلين ولا تنشرح للإيمان.
﴿فَلاَ يُؤْمِنُواْ﴾ قيل : هو نصب جواب الدعاء بالفاء، وقيل : عطف على قوله :[ ليُضلوا ].
قال الفراء : هو دعاء ومحله جزم كأنه : اللهم فلا يؤمنوا وقيل : معناه فلا آمنوا.