أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أجيبت دعوتكما﴾ : أي استجابها الله تعالى.
﴿فاستقيما﴾ : على طاعة الله بأداء رسالته والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه.
﴿سبيل الذين لا يعلمون﴾ : أي طريق الجهلة الذي لا يعرفون محاب الله ومساخطه ولا يعلمون شرائع الله التي أنزل لعباده.

المعنى :


قال تعالى :﴿قد أجيبت دعوتكما، فاستقيما﴾ على طاعتنا بالدعوة إلينا وأداء عبادتنا والنصح لعبادنا والعمل على إنقاذ عبادنا من ظلم الظالمين، { ولا تتبعانِّ حكم وتدابير وقضاء وقدر يستعجلون الله تعالى في وعده لهم فلا تكونوا مثلهم بل انتظروا وعدنا واصبروا حتى يأتي وعد الله. وما الله بمخلف وعده.

الهداية

من الهداية :


- حرمة اتباع طرق أهل الضلال، وتقليد الجهال والسير وراءهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى