محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٨٩ من سورة يونس في ١٠٥ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٨٩ من سورة يونس

١٠٥ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتّبِعَآنّ سَبِيلَ الّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.


وهذا خبر من الله عن إجابته لموسى ﷺ وهارون دعاءهما على فرعون وأشراف قومه وأموالهم. يقول جلّ ثناؤه : قَالَ الله لهما قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما في فرعون وملئه وأموالهم.
فإن قائل قائل : وكيف نسبت الإجابة إلى اثنين والدعاء إنما كان من واحد ؟ قيل : إن الداعي وإن كان واحدا فإن الثاني كان مؤمنا وهو هارون، فلذلك نسبت الإجابة إليهما، لأن المؤمّن داعٍ. وكذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن رجل، عن عكرمة في قوله : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما قال : كان موسى يدعوا وهارون يؤمّن، فذلك قوله : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما.
وقد زعم بعض أهل العربية أن العرب تخاطب الواحد خطاب الاثنين، وأنشد في ذلك :
فَقُلْتُ لِصَاحِبي لا تُعْجِلانابِنَزْعِ أُصُولِهِ وَاجْتَزّ شِيحَا
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا زكريا بن عديّ، عن ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح قال : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما قال : دعا موسى، وأمّن هارُون.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي وزيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، قال : دعا موسى، وأمّن هارون.
قال : حدثنا أبو معاوية، عن شيخ له، عن محمد بن كعب، قال : دعا موسى، وأمّن هارون.
حدثنا المثنى، قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما قال : دعا موسى، وأمّن هارون.
قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الرحمن بن سعد، وعبد الله بن أبي جعفر، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قال : دعا موسى وأمّن هارون، فذلك قوله : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا الثوري، عن رجل، عن عكرمة في قوله : قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما قال : كان موسى يدعو وهارون يؤمّن، فذلك قوله قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما لموسى وهارون. قال ابن جريج : قال عكرمة : أمّن هارون على دعاء موسى، فقال الله : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فاسْتَقِيما.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد : كان هارون يقول : آمين، فقال الله : قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فصار التأمين دعوة صار شريكه فيها.
وأما قوله : فاسْتَقِيما فإنه أمر من الله تعالى لموسى وهارون بالاستقامة والثبات على أمرها من دعاء فرعون وقومه إلى الإجابة إلى توحيد الله وطاعته، إلى أن يأتيهم عقاب الله الذي أخبرهما أنه أجابهما فيه. كما :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، قال : قال ابن جريج، قال ابن عباس : فاسْتَقِيما : فامضيا لأمري، وهي الاستقامة.
قال ابن جريج يقولون : إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة.
وقوله : وَلا تَتّبِعانِ سَبِيلَ الّذِينَ لا يَعْلَمُونَ يقول : ولا تسلكان طريق الذين يجهلون حقيقة وعدي، فتستعجلان قضائي، فإن وعدي لا خالف له، وإن وعيدي نازل بفرعون وعذابي واقع به وبقومه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾


قال أبو جعفر: وهذا خبر من الله عن إجابته لموسى ﷺ وهارون دعاءهما على فرعون وأشراف قومه وأموالهم. يقول جل ثناؤه: (قال) الله لهما: (قد أجيبت دعوتكما)، في فرعون وملئه وأموالهم.
* * *
فإن قال قائل: وكيف نسبت "الإجابة" إلى اثنين و"الدعاء"، إنما كان من واحد؟
قيل: إن الداعي وإن كان واحدًا، فإن الثاني كان مؤمِّنًا، وهو هارون، فلذلك نسبت الإجابة إليهما، لأن المؤمِّن داعٍ. (١) وكذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٧٨٤٧- حدثني محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن رجل، عن عكرمة في قوله: (قد أجيبت دعوتكما)، قال: كان موسى يدعو، وهارون يؤمن، فذلك قوله: (قد أجيبت دعواتكما).
* * *
وقد زعم بعض أهل العربية، أن العرب تخاطب الواحد خطاب الاثنين، وأنشد في ذلك: (٢)
فَقُلْتُ لِصَاحِبي لا تُعْجَلانَابِنزعِ أُصُولِهِ وَاجْتَزَّ شِيحَا (٣)
* * *
(١) انظر معاني القرآن للفراء ١: ٤٧٨.
(٢) هو مضرس بن ربعي الأسدي.
(٣) الصاحبي: ١٨٦، ابن يعيش ١٠: ٤٩، واللسان (جزز)، وسيأتي في التفسير ٢٦: ١٠٣، (بولاق). من كلمة له، لم أجدها مجموعة في مكان، ومنها أبيات في حماسة ابن الشجري ٢٧، ٢٠٤، يقولها في الشواء، يقول قبل البيت:وقُلْتُ لِصَاحِبي:
وَفِتْيَانٍ شَوَيْتُ لَهُمْ شِوَاءًسَريعَ الشَّيِّ كنْتُ بِهِ نَجِيحَا
فَطِرْتُ بِمُنْصُلِي في يَعْمَلاَتٍدَوَامِي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا
لا تَحْبِسَانَا...................
ويروى " لا تحبسنا "، ولا شاهد فيها، ويروى " واجدز " (بتشديد الزاي) وقلب " التاء دالا، ورواية الطبري الآتية: " لا تحبسانا " أيضًا.
" النجيح ": المجد السريع. واليعملات: النوق. و" الدوامي ": قد دميت أيديها من طول السير وشدته. و" السريح ": خرق أو جلود تشد على أخفاف الإبل إذا دميت. ويقول لصاحبه: لا تحبسنا عن الشيء = أو: لا تجعلنا نعجل عليك بالدعاء، بطول تلبثك في نزع الحطب من أصوله، بل خذ ما من تيسر قضبانه وعيدانه، وائتنا به لنشوي.
١٧٨٤٨- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا زكريا بن عدي، عن ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح قال: (قد أجيبت دعوتكما) قال: دعا موسى، وأمن هارون.
١٧٨٤٩- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي وزيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب قال: دعا موسى، وأمَّن هارون.
١٧٨٥٠-.... قال: حدثنا أبو معاوية، عن شيخ له، عن محمد بن كعب قال: دعا موسى وأمّن هارون.
١٧٨٥١- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قال: (قد أجيبت دعوتكما)، قال: دعا موسى، وأمن هارون.
١٧٨٥٢- قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد، وعبد الله بن أبي جعفر، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قال: دعا موسى وأمَّن هارون، فذلك قوله: (قد أجيبت دعوتكما).
١٧٨٥٣- حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن رجل، عن عكرمة في قوله: "قد أجيبت دعوتكما" قال: كان موسى يدعو وهارون يؤمّن، فذلك قوله: (قد أجيبت دعوتكما).
١٧٨٥٤- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: (قد أجيبت دعوتكما) لموسى وهارون = قال ابن جريج: قال عكرمة: أمّن هارون على دعاء موسى فقال الله: (قد أجيبت دعوتكما فاستقيما).
١٧٨٥٥- حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: كان هارون يقول: آمين فقال الله: (قد أجيبت دعوتكما) فصار التأمين دعوة صار شريكه فيها.
* * *
وأما قوله: (فاستقيما)، فإنه أمرٌ من الله تعالى لموسى وهارون بالاستقامة والثبات على أمرهما، من دعاء فرعون وقومه إلى الإجابة إلى توحيد الله وطاعته، إلى أن يأتيهم عقاب الله الذي أخبرهما أنه أجَابَهما فيه، (١) كما:-
١٧٨٥٦- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس: (فاستقيما) : فامضيا لأمري، وهي الاستقامة = قال ابن جريج: يقولون: إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة. (٢)
* * *
وقوله: (ولا تتبعانّ سبيل الذين لا يعلمون)، (٣) يقول: ولا تسلكانّ طريق
(١) انظر تفسير " الاستقامة "، فيما سلف من فهارس اللغة (قوم).
(٢) هكذا في المطبوعة والدر المنثور: " بعد هذه الدعوة "، وفي المخطوطة: " بعد هذه الآية "، إلا أن " الآية " سيئة الكتابة.
(٣) انظر تفسير " اتبع " و " السبيل " فيما سلف من فهارس اللغة (اتبع)، (سبل). وما سيأتي بعد قليل في تفسير الآية التالية.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقال تعالى :﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا [ وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ]﴾ (١) أي : كما أجيبت دعوتكما فاستقيما على أمري.
قال ابن جُرَيْج، عن ابن عباس :﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ فامضيا لأمري، وهي الاستقامة. قال ابن جريج : يقولون : إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة.
وقال محمد بن علي بن الحسين : أربعين يوما.
١ - زيادة من أ، وفي هـ :"الآية"..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨٩)﴾
هَذَا إِخْبَارٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَمَّا دَعَا بِهِ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئه، لَمَّا أَبَوْا قَبُولَ الْحَقِّ وَاسْتَمَرُّوا عَلَى ضَلَالِهِمْ وَكُفْرِهِمْ مُعَانِدِينَ جَاحِدِينَ، ظُلْمًا وَعُلُوًّا وَتَكَبُّرًا وَعُتُوًّا، قَالَ: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً﴾ أَيْ: مِنْ أَثَاثِ الدُّنْيَا وَمَتَاعِهَا، ﴿وَأَمْوَالًا﴾ أَيْ: جَزِيلَةً كَثِيرَةً، ﴿فِي﴾ هَذِهِ ﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيَضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ -بِفَتْحِ الْيَاءِ -أَيْ: أَعْطَيْتَهُمْ ذَلِكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِمَا أَرْسَلْتَنِي بِهِ إِلَيْهِمُ اسْتِدْرَاجًا مِنْكَ لَهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾
وَقَرَأَ آخَرُونَ: ﴿لِيُضِلُّوا﴾ بِضَمِّ الْيَاءِ، أَيْ: لِيَفْتَتِنَ بِمَا أَعْطَيْتَهُمْ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ، لِيَظُنَّ مَنْ أَغْوَيْتَهُ أَنَّكَ إِنَّمَا أَعْطَيْتَ هَؤُلَاءِ هَذَا لِحُبِّكَ إِيَّاهُمْ (١) وَاعْتِنَائِكَ بِهِمْ.
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ: أَيْ: أَهْلِكْهَا. وَقَالَ الضَّحَّاكُ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ: جَعَلَهَا اللَّهُ حِجَارَةً مَنْقُوشَةً كَهَيْئَةِ مَا كَانَتْ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ زُرُوعَهُمْ تَحَوَّلَتْ حِجَارَةً.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظي: اجْعَلْ (٢) سُكَّرهم حِجَارَةً.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر، عَنْ أَبِي مَعْشَر، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ قَرَأَ سُورَةَ يُونُسَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ إِلَى آخِرِهَا [فَقَالَ لَهُ: عُمَرُ يَا أَبَا حَمْزَةَ (٣) أَيُّ شَيْءٍ الطَّمْسُ؟ قَالَ: عَادَتْ أَمْوَالُهُمْ كُلُّهَا حِجَارَةً] (٤) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِغُلَامٍ لَهُ: ائْتِنِي بِكِيسٍ. [فَجَاءَهُ بِكِيسٍ] (٥) فَإِذَا فِيهِ حِمَّصٌ وَبَيْضٌ، قَدْ قُطِعَ حَوْلَ حِجَارَةٍ.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيِ اطْبَعْ عَلَيْهَا، ﴿فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الألِيمَ﴾
وَهَذِهِ الدَّعْوَةُ كَانَتْ مِنْ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، غَضَبًا لِلَّهِ وَلِدِينِهِ عَلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ، الَّذِينَ تبين له
(١) في ت، أ: "لهم".
(٢) في ت: "جعل".
(٣) في ت: "يا أبا جمرة".
(٤) زيادة من ت، أ.
(٥) زيادة من ت، أ.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٨٩ } ﴿قَالَ﴾ الله تعالى ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ هذا دليل على أن موسى، [ كان ] يدعو، وهارون يؤمن على دعائه، وأن الذي يؤمن، يكون شريكا للداعي في ذلك الدعاء.
﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ على دينكما، واستمرا على دعوتكما، ﴿وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أي : لا تتبعان سبيل الجهال الضلال، المنحرفين عن الصراط المستقيم، المتبعين لطرق الجحيم، فأمر الله موسى أن يسري ببني إسرائيل ليلاً، وأخبره أنهم يتبعون، وأرسل فرعون في المدائن حاشرين يقولون :﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ أي : موسى وقومه :﴿لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾
فجمع جنوده، قاصيهم ودانيهم، فأتبعهم بجنوده، بغيًا وعدوًا أي : خروجهم باغين على موسى وقومه، ومعتدين في الأرض، وإذا اشتد البغي، واستحكم الذنب، فانتظر العقوبة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٨٩} ﴿قَالَ﴾ الله تعالى ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ هذا دليل على أن موسى، [كان] يدعو، وهارون يؤمن على دعائه، وأن الذي يؤمن، يكون شريكا للداعي في ذلك الدعاء.
﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ على دينكما، واستمرا على دعوتكما، ﴿وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ أي: لا تتبعان سبيل الجهال الضلال، المنحرفين عن الصراط المستقيم، المتبعين لطرق الجحيم، فأمر الله موسى أن يسري ببني إسرائيل ليلا وأخبره أنهم يتبعون، وأرسل فرعون في المدائن حاشرين يقولون: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ﴾ أي: موسى وقومه: ﴿لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾
فجمع جنوده قاصيهم ودانيهم فأتبعهم بجنوده بغيًا وعدوًا أي خروجهم باغين على موسى وقومه ومعتدين في الأرض وإذا اشتد البغي واستحكم الذنب فانتظر العقوبة
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٥ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المختصر في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
فَاسْتَقِيمَا
فاثْبُتَا عَلَى الدِّينِ، واسْتَمِرَّا علَى الدَّعْوَةِ.
وَلَا تَتَّبِعَانِّ
لَا تَسْلُكَانِّ.

إعراب الآية ٨٩ من سورة يونس

من كتاب: إعراب القرآن

وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً مفعولان وكذا آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ لام كي وأصحّ ما قيل فيها وهو مذهب الخليل وسيبويه أنه لمّا آل أمرهم إلى هذا كان كأنّه لهذا وسمّي لام العاقبة أي لمّا كان عاقبة أمرهم قد آل إلى هذا كان بمنزلة ما كان الأول من أجله، وقد زعم قوم أن المعنى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا لأن لا يضلّوا عن سبيلك وحذف «لا» كما قال يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا [النساء: ١٧٦]. والمعنى أن لا تضلّوا. قال أبو جعفر:
ظاهر هذا الجواب حسن إلّا أنّ العرب لا تحذف «لا» مع «أن» فموّه صاحب هذا الجواب بقوله عز وجل أن تضلّوا. رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا وهذا أيضا من المشكل يقال: كيف دعا عليهم وحكم الرسل صلى الله عليهم وسلم استدعاء إيمان قومهم؟ فالجواب أنّ معنى اطمس على أموالهم عاقبهم على كفرهم بإهلاك أموالهم. قال أبو إسحاق: معنى تطميس الشيء إذهابه عن صورته. وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ قيل معناه غمّهم عقوبة لهم، وقيل معناه صبّرهم على ما لحقهم لا يخرجوا إلى موضع خصب لأن معنى شددت الشيء وربطته في اللغة ضيّقته، فَلا يُؤْمِنُوا ليس بدعاء على قول محمد بن يزيد قال: هو معطوف على قوله ليضلّوا، وقال الكسائي وأبو عبيدة هو دعاء فهو في موضع جزم عندهما، وأجاز الأخفش والفراء أن يكون جوابا وأنشد الفراء: [الرجز] ٢٠٢-
يا ناق سيري عنقا فسيحاإلى سليمان فنستريحا «١»
فعلى هذا حذفت النون لأنه منصوب.

[سورة يونس (١٠) : آية ٨٩]

قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٨٩)
قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما قال أبو جعفر: سمعت علي بن سليمان يقول: الدليل على أن الدعاء لهما جميعا قول موسى صلّى الله عليه وسلّم ربّنا ولم يقل ربّ. فَاسْتَقِيما قال الفراء:
أمرا بالاستقامة على أمرهما والثبات عليه إلى أن يأتيهما تأويل الإجابة قال: ويقال كان
(١) الرجز لأبي النجم في الكتاب ٣/ ٣٤، والدر ٣/ ٥٢، والردّ على النحاة ١٢٣، وشرح التصريح ٢/ ٢٣٩، ولسان العرب (نفخ)، والمقاصد النحوية ٤/ ٣٨٧، وهمع الهوامع ٢/ ١٠، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٤/ ١٨٢، ورصف المباني ٣٨١، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٢٧٠، وشرح الأشموني ٢/ ٣٠٢، وشرح ابن عقيل ص ٥٧٠، وشرح قطر الندى ٧١، وشرح المفصل ٧/ ٢٦، واللمع في العربية ٢١٠، والمقتضب ٢/ ١٤، وهمع الهوامع ١/ ١٨٢.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٨٩ من سورة يونس

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

تَتَّبِعَآنِّ

(تَتَّبِعَآنِّ) بتشديد النون ومد الألف قبلها ست حركات

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم شعبة عن عاصم هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع

(تَتَّبِعَانِ) بتخفيف النون ومد الألف قبلها حركتين

ابن ذكوان عن ابن عامر
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٨٩ من سورة يونس

٦ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾ الآية: أنّ موسى هو الذي دعا، وأمَّن هارون، فذلك حين يقول الله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٢٠) هذا القول عن محمد بن كعب القرظي، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقيل: كَنّى عن الواحد بلفظ التثنية، كما قال: قفا نبكِ... ، ونحو هذا». وانتقده مستندًا إلى السياق، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن الآية تتضمن بعدُ مخاطبتهما مِن غير شيء».
٢
عن الليث بن سعد -من طريق ابن وهب- في قول الله لموسى وهارون: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: كان موسى يدعو، وهارون يُؤَمِّن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١٠٥-١٠٦ (٢٠٦).
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كان هارونُ يقولُ: آمينَ. فقال اللهُ: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾. فصار التَّأمين دعوةً، صار شريكَه فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٢.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿فاستقيما﴾: فامْضِيا لأمري، وهي الاستقامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ثم قال لهما: استقيما. فخرجا في قومهم، وأُلْقِي على القِبْطِ الموتُ، فمات كلُّ بِكْرِ رجل منهم، فأصبحوا يدفنونهم، فشُغِلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٧٨، ١٩٨٠. وهو عند ابن جرير ١‏/‏٦٦٠ مطولا دون ذكر لآية سورة يونس.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فاسْتَقِيما﴾ إلى الله، فصار الداعي والمُؤَمِّن شريكين، ﴿ولا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ﴾ يعني: طريق ﴿الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ بأنّ الله وحده لا شريك له، يعني: أهل مصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٧.
٧
عن أبي هريرة، قال: كان موسى إذا دعا أمَّن هارونُ على دعائه، يقولُ: آمينَ -قال أبو هريرةَ: وهو اسمٌ مِن أسماء الله تعالى-. فذلك قوله: ﴿قد أجيبت دعوتُكما﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿قال قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: فاستجاب الله له، وحال بين فرعونَ وبين الإيمانِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠ عند تفسير قوله تعالى: ﴿فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَلِيمَ﴾. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: دعا موسى، وأمَّن هارونُ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾ لموسى، وهارون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٢.
١١
عن عبد الله بن عباس، قال: يزعمون أنّ فرعون مَكَث بعد هذه الدعوة أربعين سنةً١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عبد الملك ابن جُريج -من طريق حجاج-، مثلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧٢.
١٣
عن أنس بن مالك، في قوله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: كان موسى داعيًا، وهارونُ مؤَمِّنًا١
التخريج
  1. ١عزاه الحافظ في الفتح ٢‏/‏٢٦٣ إلى ابن مردويه.
١٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قال قد أُجيبت دعوتكما﴾، قال: بعد أربعين سنةً١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.
١٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- يقول: أهلِكْهم كُفّارًا. وذلك قوله: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل- قال: كان موسى يدعو، ويُؤمِّن هارونُ، فذلك قولُه: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٩٧، وابن جرير ١٢‏/‏٢٧٠-٢٧٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٧
عن محمد بن علي بن حسين -من طريق سعد بن طَرِيف- في قوله: ﴿قال قد أُجيبت دعوتكما﴾، قال: قال ذلك، ثم أخذ فرعون بعد ذلك أربعين يومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠.
١٨
عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق أبي معشر- قال: كان موسى يدعو، وهارون يُؤَمِّنُ، والداعي والمُؤَمِّن شريكان١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٧٥ - تفسير).
١٩
عن محمد بن كعب القُرَظِي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: دعا موسى، وأمَّن هارونُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠.
٢٠
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع-
٢١
وأبي صالحٍ باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-
٢٢
والرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٧١، ٢٧٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٨٠.
التفسير بالمأثور لسورة يونس كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٨٩ من سورة يونس

١٥ وقفةً في هذه الآية

  • (أجيبت دعوتكما) يونس 89 (فاستجبنا له) الأنبياء 88 "تطرق معها برأسك تتمتم بكلمات ﻻ أحد يسمعها لكنك على يقين أن الله يحتويها ولن يردها خائبة".

    — روائع القرآن

  • "قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما" شكر الإجابة .. استقامة وإنابة

    — علي الفيفي

  • ( قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا .. ) الاستقامة على فعل الطاعات ، من أسبـاب إجـابـة الدعـوات !!

    — عايض المطيري

  • ( أجيبت دعوتكما ) يونس 89 ( فاستجبنا له ) الأنبياء 88 "تطرق معها برأسك تتمتم بكلمات ﻻ أحد يسمعها لكنك على يقين أن الله يحتويها ولن يردها خائبة ."

    — روائع القرآن

  • ليس كل صاحب علم هو عالم ويصح الاقتداء به. العلم الحقيقي هو ما يوصلك إلى الله، ويصل به من اقتدى بك إلى الله (ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون).

    — ابتسام الجابري

  • ﴿ قالَ قَد أُجيبَت دَعوَتُكُما فَاستَقيما﴾ إذا أجيبت دعوتك .. فاستقم .

    — عبدالله بلقاسم

  • (قال قد أجيبت دعوتكما) ﻻ يظن من طرق باب الكريم أنه سيرد خائبا وإن طال الوقت ستهل بشائر السعد اللهم إنا نسألك أن تشرح صدورنا وتغفر ذنوبنا . . .

    — بدون مصدر

  • (قال قد أجيبت دعوتكما) الداعي موسى والمؤمِّن هارون وكانت الإجابة لهما جميعا لا تحرم نفسك الخير بأن تأمن على كل دعوة تسمعها

    — بدون مصدر

  • وقفة مع آية ﴿ قالَ قَد أُجيبَت دَعوَتُكُما فَاستَقيما﴾ إذا أجيبت دعوتك فاستقم

    — عبدالله بلقاسم

  • "قال قد أجيبت دعوتكما " أغرق الله فرعون استجابةً لدعاء موسى عليه السلام ، فما أعظم مقام الدعاء في باب النصر على الأعداء !! يقال هذا وجراح المسلمين تَثعُب ! وما النصر إلا من عند الله

    — بلال الفارس

  • " قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما " إن من شكر الله جلّ جلاله على إجابة الدعاء، الاستقامة على الدين وعدم التبديل، وسيجزي الله الشاكرين

    — بلال الفارس

  • ﴿قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما﴾ لم يقل: "قد أجيبت دعوتكما وسترونها تتحقق الآن" بل قال: (قد أجيبت) وانشغلوا الآن بـ: (فاستقيما).. وسوف ترون تحققها.

    — مجالس التدبر

و٣ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٨٩ من سورة يونس

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(89) [Allāh] said, "Your supplication has been answered."[538] So remain on a right course and follow not the way of those who do not know."
[538]- Literally, "the supplication of both of you," i.e., that of Moses and of Aaron, who joined by saying, "Āmeen" ("O Allāh, respond").
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال