تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قال قد أجيبت دعوتكما ) في القصص : أنه كان بين دعاء موسى وإجابته أربعون سنة، وكذلك كان بين دعاء يعقوب وإجابته أربعون سنة. فإن قال قائل : إن الداعي كان موسى، وقال :( قد أجيبت دعوتكما ).
الجواب المروي : أن موسى كان يدعو وهارون يؤمن، والتأمين : دعاء ؛ فإن معنى التأمين : اللهم استجب.
قوله :( فاستقيما ) يعني : على الطاعة والدين. وقوله :( ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون ) معلوم المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى