كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا﴾ ؛ أي قَالَ اللهُ تَعَالَى لموسى وهرون : قد أجبتُ دعوتَكما، وذلك أنَّ موسى كان يدعُو بالدُّعاء المذكورِ في الآية، وكان هرون يُؤَمِّنُ على دُعائهِ، فسمَّاها اللهُ دََاعِينَ، قوله ﴿فَاسْتَقِيمَا﴾ أي فاستقيما في دُعاءِ الناسِ إلى الإيمان، ﴿وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ لأن سبيلَهم كان الغَيَّ والضلالَ، وخفَّفَ ابنُ عبَّاس (تَتْبَعَانِ) من تَبعَ يَتْبَعُ، والنون الشديدةُ إنما دخلت مؤكِّدةً للنهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى