التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال قد أجيبت دعوتكما﴾ الخطاب لموسى وهارون على أنه لم يذكر الدعاء إلا عن موسى وحده لكن كان موسى يدعو وهارون يؤمن على دعائه.
﴿فاستقيما﴾ أي : اثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة إلى الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى