أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قال قد أجيبت دعوتكما﴾ يعني موسى وهارون لأنه كان يؤمن. ﴿فاستقيما﴾ فاثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة وإلزام الحجة، ولا تستعجلا فإن ما طلبتما كائن ولكن في وقته. روي : أنه مكث فيهم بعد الدعاء أربعين سنة. ﴿ولا تتّبعان سبيل الذين لا يعلمون﴾ طريق الجلهة في الاستعجال أو عدم الوثوق والاطمئنان بوعد الله تعالى، وعن ابن عامر برواية ابن ذكوان ولا تتبعان بالنون الخفيفة وكسرها لالتقاء الساكنين، ﴿ولا تتبعان﴾ من تبع ﴿ولا تتبعان﴾ أيضا.