لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
حَمَلَتْ العِزَّةُ فِرعونَ على تَقَحُّمِ البحر على إثرهم، فلمَّا تحقَّقَ الهلاكُ حَمَلَتْه ضرورةُ الحِيلةِ على الاستعاذة، فلم ينفَعه ذلك لفوات وقت الاختيار.
ويقال لما شهد صوْلَةَ التقدير أفاق من سُكْرِ الغلطة، لكن :" بعد شهود البَاسْ لا ينفع التخاشعُ والابتئاسْ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى