زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ﴾ قال أبو عبيدة : أتبعهم وتبعهم سواء. وقال ابن قتيبة : أتبعهم : لحقهم. ﴿بَغْيًا وَعَدْوًا﴾ أي : ظلما. وقرأ الحسن " فَاتْبَعَهُمْ " بالتشديد، وكذلك شددوا " وَعَدوًا " مع ضم العين.
قوله تعالى :﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر " أنه " بفتح الألف، والمعنى : آمنت بأنه، فلما حذف حرف الجر، وصل الفعل إلى " أن " فنصب. وقرأ حمزة والكسائي " إنه " بكسر الألف، فحملوه على القول المضمر، كأنه قال : آمنت، فقلت : إنه. قال ابن عباس : لم يقبل الله إيمانه عند رؤية العذاب. قال ابن الأنباري : جنح فرعون إلى التوبة حين أغلق بابها لحضور الموت ومعاينة الملائكة.
قوله تعالى :﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر " أنه " بفتح الألف، والمعنى : آمنت بأنه، فلما حذف حرف الجر، وصل الفعل إلى " أن " فنصب. وقرأ حمزة والكسائي " إنه " بكسر الألف، فحملوه على القول المضمر، كأنه قال : آمنت، فقلت : إنه. قال ابن عباس : لم يقبل الله إيمانه عند رؤية العذاب. قال ابن الأنباري : جنح فرعون إلى التوبة حين أغلق بابها لحضور الموت ومعاينة الملائكة.