الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
وقوله ﴿فأتبعهم فرعون وجنوده﴾ طلبوا أن يلحقوا بهم ﴿بغيا﴾ طلبا للاستعلاء بغير حق ﴿وعدوا﴾ ظلما ﴿حتى إذا أدركه الغرق﴾ تلفظ بما أخبر الله عنه حين لم ينفعه ذلك لأنه رأى اليأس وعاينه فقيل له ﴿آلآن وقد عصيت قبل﴾ أي الآن تؤمن أو تتوب فلما أغرقه الله جحد بعض بني إسرائيل غرقه وقالوا هو أعظم شأنا من أن يغرق فأخرجه الله سبحانه من الماء حتى رأوه فذلك قوله ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾