تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ) في القصص " أن جبريل كان واقفا حين قال هذا القول، فقال له : آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين، وقال له هذا القول بأمر الله تعالى، آلآن وقد عصيت.
وروى يوسف بن مهران، عن ابن عباس-رضي الله عنه- عن النبي ﷺ «أن جبريل -عليه السلام- قال : يا محمد، لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر، وأدسه في فم فرعون خشية أن تدركه الرحمة »(١). وفي رواية أخرى :«أن جبريل قال : يا محمد، ما أبغضت أحدا من خلق الله مثل ما أبغضت فرعون لما قال لقومه : ما علمت لكم من، إله غيري، فلما قال ما قال حين غرق فجعلت أدس الطين في فمه لئلا يقول لا إله إلا الله »(٢). وفي رواية :«لئلا يثنى مخافة أن يغفر الله له ».
قال أبو عيسى : والحديث صحيح في الجملة.
وروى يوسف بن مهران، عن ابن عباس-رضي الله عنه- عن النبي ﷺ «أن جبريل -عليه السلام- قال : يا محمد، لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر، وأدسه في فم فرعون خشية أن تدركه الرحمة »(١). وفي رواية أخرى :«أن جبريل قال : يا محمد، ما أبغضت أحدا من خلق الله مثل ما أبغضت فرعون لما قال لقومه : ما علمت لكم من، إله غيري، فلما قال ما قال حين غرق فجعلت أدس الطين في فمه لئلا يقول لا إله إلا الله »(٢). وفي رواية :«لئلا يثنى مخافة أن يغفر الله له ».
قال أبو عيسى : والحديث صحيح في الجملة.
١ - رواه الترمذي (٥/٢٨٦ رقم ٣١٠٧) وحسنه، وأحمد (١/٢٤٥، ٣٠٩)، والطبري (١١/١١٢)، والحاكم (٤/٢٤٩)، والخطيب في تاريخه (٥/٢٧٦). وفي إسناده على بن زيد بن جدعان وروى من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، رواه الترمذي (٥/٢٦٨ رقم ٣٠٨) وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأحمد (١/٢٤٠، ٣٤٠)، والطيالسي (ص٣٤١ رقم ٢٦١٨)، والطبري (١١/١١٢)، والحاكم (٢/٣٤٠)، (٤/٢٤٩) وصححه على شرط الشيخين، وقال في الموضع الأول: إلا [أن] أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس. وابن حبان –الإحسان- (١٤/٩٧-٩٨ رقم ٦٢١٥)، والخطيب في تاريخه (٥/٢٧٦)، وأخرجه ابن مردويه عن أبي صالح عن ابن عباس، كما في الدر المنثور (٣/٣٤٢)، وروى من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وأبي أمامة كما في الدر (٣/٣٤٢)..
٢ - رواه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (٦/٣٤ رقم ٣٣٣٦) من حديث أبي هريرة بنحوه..
٢ - رواه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (٦/٣٤ رقم ٣٣٣٦) من حديث أبي هريرة بنحوه..