تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الآن وقد عصيت قبل﴾ الآية
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس : فلما خرج آخر أصحاب موسى ودخل آخر أصحاب فرعون أوحى إلى البحر أن أطبق عليهم فخرجت أصبع فرعون بلا إله إلا الله الذي آمنت به بنو إسرائيل قال جبريل : فعرفت أن الرب رحيم وخفت أن تدركه الرحمة مسته بجناحي وقلت : الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب عن عبد الله بن شداد قال : ونادى فرعون حين رأى من سلطان الله وقدرته ما رأى عرف ذله وخذلته نفسه نادى آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين.
قوله تعالى :﴿الآن﴾
حدثنا علي بن الحسن اله سنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة، قوله :﴿الآن وقد عصيت قبل﴾ أي لو كان هذا في الرخاء ﴿وكنت من المفسدين﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي قال : فبعث الله ميكائيل يعيره فقال :﴿الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى