نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وزاده تعالى ذلاً بالإيئاس من الفلاح بقوله على لسان الحال أو جبريل عليه السلام (١)أو ملك الموت أو غيره من الجنود عليهم السلام(٢) :﴿آلآن﴾ أي أتجيب إلى ما دعيت إليه في هذا الحين الذي لا ينفع(٣) فيه الإجابة لفوات الإيمان بالغيب الذي لا يصح أن يقع اسم الإيمان إلا عليه ﴿وقد﴾ أي والحال أنك قد ﴿عصيت﴾ أي بالكفر ﴿قبل﴾ أي في(٤) جميع زمان الدعوة الذي قبل هذا الوقت، ومعصية(٥) الملك توجب الأخذ والغضب كيف كانت، فكيف وهي بالكفر‍ ! ﴿وكنت﴾ أي كوناً جبلياً ﴿من المفسدين﴾ أي العريقين في الفساد والإفساد ؛
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ في ظ: لا تنفع..
٤ في ظ: قبل..
٥ من ظ، وفي الأصل: مودية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى