مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الئان﴾ أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار حين أدركك الغرق وأيست من نفسك. قيل : قال ذلك حين ألجمه الغرق والعامل فيه أتؤمن ﴿وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ المفسدين﴾ من الضالين المضلين عن الإيمان. روي أن جبريل عليه السلام أتاه بفتيا : ما قول الأميرفي عبد لرجل نشأ في ماله ونعمته فكفر نعمته وجحد حقه وادعى السيادة دونه، فكتب فيه يقول أبو العباس الوليد بن مصعب : جزاء العبد الخارج على سيده الكافر نعماءه أن يغرق في البحر فلما ألجمه الغرق ناوله جبريل عليه السلام خطه فعرفه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى