البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن قوله : آلآن إلى آخره من كلام الله له على لسان ملك.
فقيل : هو جبريل.
وقيل : ميكائيل.
وقيل : غيرهما، لخطابه فاليوم ننجيك.
وقيل : من قول فرعون في نفسه وإفساده وإضلاله الناس، ودعواه الربوبية.
﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذاباً فوق العذاب بما كان يفسدون﴾
فقيل : هو جبريل.
وقيل : ميكائيل.
وقيل : غيرهما، لخطابه فاليوم ننجيك.
وقيل : من قول فرعون في نفسه وإفساده وإضلاله الناس، ودعواه الربوبية.
﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذاباً فوق العذاب بما كان يفسدون﴾