الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات﴾
قال الشيخ الشنقيطي : ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة : أنه بوأ بني إسرائيل مبوأ صدق. وبين ذلك في آيات أخر كقوله :﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها﴾ الآية، وقوله ﴿كم تركوا من جنات ونعيم وكنوز ومقام كريم﴾ إلى قوله :﴿كذلك وأورثناها بني إسرائيل﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿مبوأ صدق﴾ قال بوأهم الله الشأم وبيت المقدس.
قوله تعالى ﴿فما اختلفوا حتى جاءهم العلم﴾
انظر حديث ابن ماجة عن أنس المتقدم عند الآية ( ١٠٥ ) من سورة آل عمران. وهو حديث : " إن بني إسرائيل افترقت... ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى