الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق﴾ إلى قوله ﴿الخاسرين﴾ [ ٩٣-٩٥ ].
المعنى : ولقد أنزلناهم منازل صدق(١).
قال الضحاك : يعني : مصر، والشام(٢).
وقال قتادة : الشام، وبيت المقدس(٣).
﴿ورزقناهم من الطيبات﴾[ ٩٣ ] يعني : من حلال الرزق(٤).
﴿فما اختلفوا جاءهم العلم﴾[ ٩٣ ] الذي يعلمونه، وذلك أنهم كانوا قبل أن يبعث محمد ﷺ، مجتمعين على نبوته، والإقرار به، وبمبعثه. فلما جاءهم كفروا به. واختلفوا فيه. فآمن بعضهم، وكفر بعضهم(٥). والعلم(٦) هنا : النبي صلى الله عليه وسلم(٧)، فهو بمعنى العلوم الذي كانوا يعلمونه(٨).
وقيل : العلم كتاب الله عز وجل، قاله ابن زيد(٩). فعلوا ذلك بغيا : أي : منافسة في الدنيا(١٠).
ثم قال تعالى :﴿إن ربك – يا محمد – يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾[ ٩٣ ] : أي : من أمري(١١) في الدنيا. فيدخل المكذبين النار، والمؤمنين الجنة(١٢).
﴿حتى جاءهم العلم﴾[ ٩٣ ] : وقف(١٣)، ﴿من الطيبات﴾ : وقف.
المعنى : ولقد أنزلناهم منازل صدق(١).
قال الضحاك : يعني : مصر، والشام(٢).
وقال قتادة : الشام، وبيت المقدس(٣).
﴿ورزقناهم من الطيبات﴾[ ٩٣ ] يعني : من حلال الرزق(٤).
﴿فما اختلفوا جاءهم العلم﴾[ ٩٣ ] الذي يعلمونه، وذلك أنهم كانوا قبل أن يبعث محمد ﷺ، مجتمعين على نبوته، والإقرار به، وبمبعثه. فلما جاءهم كفروا به. واختلفوا فيه. فآمن بعضهم، وكفر بعضهم(٥). والعلم(٦) هنا : النبي صلى الله عليه وسلم(٧)، فهو بمعنى العلوم الذي كانوا يعلمونه(٨).
وقيل : العلم كتاب الله عز وجل، قاله ابن زيد(٩). فعلوا ذلك بغيا : أي : منافسة في الدنيا(١٠).
ثم قال تعالى :﴿إن ربك – يا محمد – يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾[ ٩٣ ] : أي : من أمري(١١) في الدنيا. فيدخل المكذبين النار، والمؤمنين الجنة(١٢).
﴿حتى جاءهم العلم﴾[ ٩٣ ] : وقف(١٣)، ﴿من الطيبات﴾ : وقف.
١ انظر هذا المعنى في: غريب القرآن ١٩٥، وجامع البيان ١٥/١٩٨..
٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٩٨، والمحرر ٩/٩٠..
٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٩٩، وعزاه أيضا في المحرر ٩/٩٠ إلى ابن زيد..
٤ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٩٩..
٥ ط: بعض، انظر هذا القول في: معاني الفراء ١/٤٧٨، وجامع البيان ١٥/١٩٩. وذهب ابن عطية في المحرر ٩/٩١، إلى أن هذا التأويل يحتاج إلى سند..
٦ ط: فالعلم..
٧ ط: صم..
٨ انظر هذا القول في: معاني الفراء ١/٤٧٨، وجامع البيان ١٥/١٩٩..
٩ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٩٩..
١٠ انظر اللسان: بفا..
١١ في النسختين معا (أمرك) والتصويب من الطبري..
١٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٠٠، والمحرر ٩/٩١..
١٣ وهو وقف كاف عند أبي حاتم انظر القطع ٣٨٢، والمكتفى ٣١١، والمقصد ٤٥..
٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٩٨، والمحرر ٩/٩٠..
٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٩٩، وعزاه أيضا في المحرر ٩/٩٠ إلى ابن زيد..
٤ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٩٩..
٥ ط: بعض، انظر هذا القول في: معاني الفراء ١/٤٧٨، وجامع البيان ١٥/١٩٩. وذهب ابن عطية في المحرر ٩/٩١، إلى أن هذا التأويل يحتاج إلى سند..
٦ ط: فالعلم..
٧ ط: صم..
٨ انظر هذا القول في: معاني الفراء ١/٤٧٨، وجامع البيان ١٥/١٩٩..
٩ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٩٩..
١٠ انظر اللسان: بفا..
١١ في النسختين معا (أمرك) والتصويب من الطبري..
١٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٠٠، والمحرر ٩/٩١..
١٣ وهو وقف كاف عند أبي حاتم انظر القطع ٣٨٢، والمكتفى ٣١١، والمقصد ٤٥..