الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق﴾ أنزلنا قريظة والنضير منزل صدق أي محمودا مختارا يريد من أرض يثرب ما بين المدينة والشام ﴿ورزقناهم من الطيبات﴾ من النخل والثمار ووسعنا عليهم الرزق ﴿فما اختلفوا﴾ في تصديق النبي ﷺ وأنه رسول مبعوث ﴿حتى جاءهم العلم﴾ حقيقة ما كانوا يعلمونه وهو محمد عليه السلام بنعته وصفته والقرآن وذلك أنهم كانوا يخبرون عن زمانه ونبوته ويؤمنون به فلما أتاهم اختلفوا فكفر به أكثرهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى