التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِ الله فَتَكُونَ مِنَ الخاسرين﴾ تعريض بأولئك الشاكين والمكذبين له - ﷺ - من قومه. أى : ولا تكونن من القوم الذين كذبوا بآيات الله الدالة على صدقك فيما تبلغه عنا، فتكون بذلك من الخاسرين الذين أضاعوا دنياهم وأخراهم.
قال الآلوسى : " وفائدة النهى في الموضعين التهييج والإِلهاب نظير ما مر. والمراد بذلك الإِعلام بأن الامتراء والتكذيب قد بلغا في القبح والمحذورية إلى حيث ينبغى أن ينهى عنهما من لا يمكن أن يتصف بهما، فكيف بمن يمكن اتصافه بذلك.. "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى