المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿ولا تكونن من الذين كذبوا﴾ الآية، مما خوطب به النبي ﷺ والمراد سواه.
قال القاضي أبو محمد : ولهذا فائد، ليس في مخاطبة الناس به وذلك شدة التخويف لأنه إذا كان رسول الله ﷺ يحذر من مثل هذا فغيره من الناس أولى أن يحذر ويتقي على نفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى