ثم قال تعالى :﴿ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله﴾[ ٩٥ ] : أي : حجدوا كتبه، ورسله، ﴿فتكون(١) من الخاسرين﴾[ ٩٥ ]، أ ] : من الذين غُبِنَ حظه، وباع الرحمة بالسخط(٢). والمراد بذلك أمة النبي عليه السلام.
١ ط: فيكون.. ٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٠٤..