تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ وقوله تعال ][ ساقطة من الأصل وم ] ( وَلا تَكُونَنَّ مِنْ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) هو ما ذكرنا أنه يريد بالخطاب غيره، وإلا لا يحتمل أن يكون رسول الله ما الشاكين أو يكون من الذين يكذبون بآيات الله أو يكون من الخاسرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى