لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله﴾ يعني بدلائله وبراهينه الواضحة ﴿فتكون من الخاسرين﴾ يعني الذين خسروا أنفسهم. واعلم أن هذا كله على ما تقدم من أن ظاهره خطاب للنبي ﷺ والمراد به غيره ممن عنده شك وارتياب فإن النبي ﷺ لم يشك ولم يرتب ولم يكذب بآيات الله فثبت بهذا أن المراد به غيره والله أعلم.