تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فلولا كانت﴾ أي لم تؤمن قرية بعد أن حقت عليهم كلمة ربك. ﴿قوم يونس﴾ أهل نينوى من بلاد الموصل وعدهم يونس - عليه الصلاة والسلام - بالعذاب بعد ثلاث، فقالوا : انظروا فإن خرج يونس فوعيده حق فلما خرج فزعوا إلى شيخ منهم، فقال : توبوا وقولوا يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموتى، ويا حي لا إله إلا أنت، فلبسوا المُسُوح، وفرقوا بين كل والدة وولدها وخرجوا عن القرية تائبين داعين فكشف عنهم، وكان ذلك يوم عاشوراء. ﴿كشفنا﴾ حصوله بقبوله التوبة بعد رؤية العذاب فكشف عنهم بعد أن تدلى عليهم ولم يكن بينه وبينهم إلا ميل، أو رأوا دلائل العذاب ولم يروه، ولو رأوه لما قبلت توبتهم كفرعون. ﴿حين﴾ أجلهم، أو مصيرهم إلى الجنة أو النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى